الهند تشن العربة الفضائية "تشندريان الثاني" للهبوط على القمر

تعريب: عبد الرحمن حمزة

إن الهند تعتزم شن عربتها الفضائية الثانية للهبوط على وجه القمر في شهر يوليو من هذا العام. ستكون للسفينة الفضائية تشندريان الثاني 13 حمولة قامت بتطويرها مختلف منظمات البحث في طول البلاد وعرضها لإجراء عدد من التجارب العلمية وجمع المعلومات، ووفقا لمنظمة البحث والتنمية للهند ومختصرها إسرو- فإن هذه السفينة الفضائية التي لها حمولة 3,8 طن لها ثلاث مراكب قمرية وهي مركبة محومة ومركبة راسية ومركبة قرصان. إن العربة الفضائية التجريبية لمنظمة ناسا تهدف على قياس المسافة بين الأرض وقمرها الصناعي الطبيعي الوحيد. وتستعد كل السفن القمرية لإطلاق تشندريا الثاني خلال الفترة ما بين 9-16 يوليو من هذا العام في حين يتوقع الهبوط على وجه القمر في السادس من سبتمبر وفقا للمنظمة الفضائية. وستدور السفينة المحومة نحو 100 كيلومتر من جو القمر فيما ستقوم السفينة الراسية بهبوط ناعم قرب القطب الجنوبي للقمر. وستقوم سفينة القرصان بالتجارب البيئية. وجدير بالذكر أن مهمة السفينة الفضائية الهندية تشندريان الأول التي كانت ناجحة جدا بسبب استكشاف الماء على جو القمر حملت على متنها خمس حمولات أجنبية كانت ثلاثة منها من أروروبا واثنان من الولايات المتحدة فيما تعتبر السفينة الثانية تشندريان الثاني تقدما تكنولوجيا وستكون إحدى أكبر المهمات القمرية المتقدمة. وقال رئيس منظمة إسرو الدكتور كيه، سيوان إنه ستهبط سفينة القرصان ذات خمسة أرجل على القمر حوالي السادس من سبتمبر وبعد ذلك ستدور سفينة القرصان حول الجو القمري في حدود مسافة تتراوح بين 300 و400 مترويتوقع أن تقضي 14 يوما أرضيا على وجه القمر ستقوم خلالها بإجراء التجارب العلمية المختلفة. وإضاف رئيس منظمة إسرو الدكتور كيه- سيوان إن تشندريان الثاني هي أكثر المهمات تعقدا قامت بها منظمة إسرو لحد الآن لاسيما بسبب الهبوط الناعم المطلوب في موقع الهبوط المنتخب قرب القطب الجنوبي للقمر. وسبق أن قالت منظمة إسرو في ينانير أنه مقارنة مع المهمة الحالية لم يتم تصميم المهمة الأولى تشندريا الأول لغرض هبوط ناعم. وقال الدكتور كيه- سيوان إننا نذهب هذه المرة إلى حيث لم يذهب أحد وهو القطب الجنوبي للقمر. وإذا هبطت العربة الفضائية الهندية تشندريان الثاني بنجاح على وجه القمر فإن الهند ستصبح رابع بلد يقوم بهذا العمل بعد روسيا والولايات المتحدة والصين.

وجدير بالذكر أنه في شهر يناير من هذا العام أهبطت الصين عربتها الفضائية change-4 على الجانب البعيد المعروف بالجانب الأسود للقمر. إن نجاح مهمة تشندريان الثاني سيكون شارة امتياز آخرى على قلنسوة منظمة البحث والتنمية للهند. وقد نحتت منظمة البحث والتنمية مكانا لائقا لنفسها كإحدى اللاعبين البارزين في مجال التجارب الفضائية. ولابد أن تضيف مهمة تشندريا الثاني إلى إنجازاتها.

Comments

Popular posts from this blog

نيبال تثير إضطرابا حول منطقة كالاباني

تطلب الهند إجراءات صارمة على الإرهاب

الهند تؤكد على ان المحكمة العليا لباكستان  ليس لها اختصاص في غلغت-بالتستان