اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظو البنوك المركزية
التعليق
تعريب : عبد الرحمن حمزه
عقد اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظو البنوك المركزية في مدنية فوكوكا باليان. و أتى الاجتماع الذي استغرق يومين في خليفة الازمة الاقتصادية العالمية الموجودة. ولم يركز الاجتماع على مصادر متنوعة للقلق السائد بشأن التجارة والتعرفة للبلدان الاعضاء في مجموعة العشرين فقط بل وضع اساسا تمهيديا لقمة مجموعة العشرين المقبلة المزمع عقدها في اوساكا في هذا الشهر ايضا. ان هذا الاجتماع مهد الطريق لاعادة التفكير في السياسة الحمائية التي تتبناها قوتان اقتصاديتان عظيمتان وهما الولايات المتحدة والصين. وعلاوة عن هذا شدد الاجتماع على ضرورة خلق نظام جديد لفرض الضرائب على الشركات متعددة الجنسيات للتكنولوجيا والترقيم مثل فيس بك وغوغل. كما ناقش الاجتماع ضرورة احتواء لعنة غسل الاموال السوداء والاحتيال المصريفي والجرائم المالية والجرائم الاقتصادية التي تحدث في جميع العالم. يكتسب اجتماع فوكوكا لوزراء المالية من دول مجموعة العشرين اهمية لسبب الحرب التجارية الامريكية الصينية المستمرة والتي لا تهدد تجارتهما الثنائية فحسب بل انها تؤثر ايضا على التجارة العالمية كلكل. وتجدر الاشارة إلى ان انه من اجل معالجة العجز التجاري البالغ 379 مليار دولار مع الصين فرضت الولايات المتحدة ضريبة اضافية بنسبة 25% على الواردات الصينية بقيمة 250 مليارات دولار. وردت الصين بالمثل بفرض ضريبة على الواردات الامريكية بقيمة 110 مليارات دولار. لقد انخفض نمو التجارة العالمية بشكل كبير وقلل من معدل النمو العالمي بمقدار النصف في المئة. وقد خفض صندوق النقد الدولي بالفعل توقعات النمو العالمي من 3.6% إلى 3.3% لعام 2019. والحقيقة هي ان هذه الحرب التجارية المستمرة ليست لها نهاية مالم تناقش كل من الولايات المتحدة والصين القضايا الثنائية خلال قمة اوساكا لمجموعة العشرين المقبلة.
ومع ذالك فان وزير الخزانة الامريكي استيفن منوشين الذي شارك في مؤتمر فوكوكا لم يكن منزعجا من الخلاف التجاري بين الولات المتحدة والصين بل رأي انه اذا لم تتمكن الولايات المتحدة والصين من حل مخاوفهما التجارية فان الولايات المتحدة ستفرض المزيد من الضرائب على سلع الاستيراد الصينية الأخرى بقيمة 300 مليار دولار. وتشعر الولايات المتحدة ان القيود المفروضة على الصين ستؤدي إلى هروب العديد من الاستثمارات والصناعات التحويلية الصينية في البلدان الاخرى بمافيها الولايات المتحدة وبالتالي إلى زيادة نمو الاقتصاد العالمي. ويمكن ايضا رؤية بيان وزير الخزانة الامريكي ايضا في سياق الوضع الاقتصادي المزعج الموجود في العديد من الدول الاوربية التي تتطلع بشدة إلى الاستثمارات الجديدة. الا ان اليابان التي تعتبر ثالث اكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة والصين والتي تنظم قمة مجموعة العشرين لاول مرة منذ ظهور المجموعة إلى حيز الوجود في عام 1999 قلقلة في الواقع من الحرب التجارية الامريكية الصينية. ويشعر وزير المالية الياباني تارو آسو بأن سياسة الحمائية التي تبنتها الصين وامريكا قد قللت من امكانيات نمو الاقتصاد الياباني ايضا.
وكان موقف الهند من اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين متركز اكثر على ايجاد نظام عالمي جديد لتفادي الضريبة في اطار التعاون الاقتصادي الثنائي وكذالك انشاء نظام جديد عالمي للضرائب. وكانت قد عبرت وزيرة المالية المنتخبة اخيرا في الهند نرملا سيتا رمن عن جدول اعمالها قبل مشاركتها في اجتماع فوكوكا.
تعريب : عبد الرحمن حمزه
عقد اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظو البنوك المركزية في مدنية فوكوكا باليان. و أتى الاجتماع الذي استغرق يومين في خليفة الازمة الاقتصادية العالمية الموجودة. ولم يركز الاجتماع على مصادر متنوعة للقلق السائد بشأن التجارة والتعرفة للبلدان الاعضاء في مجموعة العشرين فقط بل وضع اساسا تمهيديا لقمة مجموعة العشرين المقبلة المزمع عقدها في اوساكا في هذا الشهر ايضا. ان هذا الاجتماع مهد الطريق لاعادة التفكير في السياسة الحمائية التي تتبناها قوتان اقتصاديتان عظيمتان وهما الولايات المتحدة والصين. وعلاوة عن هذا شدد الاجتماع على ضرورة خلق نظام جديد لفرض الضرائب على الشركات متعددة الجنسيات للتكنولوجيا والترقيم مثل فيس بك وغوغل. كما ناقش الاجتماع ضرورة احتواء لعنة غسل الاموال السوداء والاحتيال المصريفي والجرائم المالية والجرائم الاقتصادية التي تحدث في جميع العالم. يكتسب اجتماع فوكوكا لوزراء المالية من دول مجموعة العشرين اهمية لسبب الحرب التجارية الامريكية الصينية المستمرة والتي لا تهدد تجارتهما الثنائية فحسب بل انها تؤثر ايضا على التجارة العالمية كلكل. وتجدر الاشارة إلى ان انه من اجل معالجة العجز التجاري البالغ 379 مليار دولار مع الصين فرضت الولايات المتحدة ضريبة اضافية بنسبة 25% على الواردات الصينية بقيمة 250 مليارات دولار. وردت الصين بالمثل بفرض ضريبة على الواردات الامريكية بقيمة 110 مليارات دولار. لقد انخفض نمو التجارة العالمية بشكل كبير وقلل من معدل النمو العالمي بمقدار النصف في المئة. وقد خفض صندوق النقد الدولي بالفعل توقعات النمو العالمي من 3.6% إلى 3.3% لعام 2019. والحقيقة هي ان هذه الحرب التجارية المستمرة ليست لها نهاية مالم تناقش كل من الولايات المتحدة والصين القضايا الثنائية خلال قمة اوساكا لمجموعة العشرين المقبلة.
ومع ذالك فان وزير الخزانة الامريكي استيفن منوشين الذي شارك في مؤتمر فوكوكا لم يكن منزعجا من الخلاف التجاري بين الولات المتحدة والصين بل رأي انه اذا لم تتمكن الولايات المتحدة والصين من حل مخاوفهما التجارية فان الولايات المتحدة ستفرض المزيد من الضرائب على سلع الاستيراد الصينية الأخرى بقيمة 300 مليار دولار. وتشعر الولايات المتحدة ان القيود المفروضة على الصين ستؤدي إلى هروب العديد من الاستثمارات والصناعات التحويلية الصينية في البلدان الاخرى بمافيها الولايات المتحدة وبالتالي إلى زيادة نمو الاقتصاد العالمي. ويمكن ايضا رؤية بيان وزير الخزانة الامريكي ايضا في سياق الوضع الاقتصادي المزعج الموجود في العديد من الدول الاوربية التي تتطلع بشدة إلى الاستثمارات الجديدة. الا ان اليابان التي تعتبر ثالث اكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة والصين والتي تنظم قمة مجموعة العشرين لاول مرة منذ ظهور المجموعة إلى حيز الوجود في عام 1999 قلقلة في الواقع من الحرب التجارية الامريكية الصينية. ويشعر وزير المالية الياباني تارو آسو بأن سياسة الحمائية التي تبنتها الصين وامريكا قد قللت من امكانيات نمو الاقتصاد الياباني ايضا.
وكان موقف الهند من اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين متركز اكثر على ايجاد نظام عالمي جديد لتفادي الضريبة في اطار التعاون الاقتصادي الثنائي وكذالك انشاء نظام جديد عالمي للضرائب. وكانت قد عبرت وزيرة المالية المنتخبة اخيرا في الهند نرملا سيتا رمن عن جدول اعمالها قبل مشاركتها في اجتماع فوكوكا.
Comments
Post a Comment