الهند تكثف العلاقات الثنائية مع المملكة العربية السعودية
تتمتع الهند بعلاقات ودية تقليدية مع المملكة العربية السعودية وكلاهما شريكان استراتيجيان ويعملان معاً على جبهات مختلفة. وفي هذا السياق قام مستشار الأمن الوطني الهندي أجيت دوفال بزيارة لمدة يومين إلى المملكة العربية السعودية والتقي مع ولي العهد محمد بن سلمان وأجرى محادثات مع نظيره السعودي مساعد بن عيبان. نوقش عدد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية الهامة خلال الاجتماعات. كانت إحدى المسائل الرئيسية التي تم طرحها للمناقشة هي الطرائق اللازمة لإنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية الهندي السعودي الذي يرأسه رئيس الوزراء ناريندرا مودي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ومن المهم ان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان زار الرياض في الشهر الماضي في طريقه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ونظرا إلى الهجوم الدبلوماسي الباكستاني على قرار الهند بإلغاء المادة 370 من الدستور الذي منح وضعًا خاصًا لجامو وكشمير، اكتسبت زيارة عمران خان للسعودية أهمية خاصة. كان جدول الأعمال الرئيسي لزيارة خان هو حشد الدعم السعودي للموقف الباكستاني بشان قرار الهند.
وهكذا كانت زيارة السيد دوفال تهدف إلى اطلاع القيادة السعودية على الموقف الهندي وتأكيد المشكلة التي تواجهها الهند بسبب الإرهاب العابر للحدود. ان المملكة العربية السعودية كانت أيضا ضحية للإرهاب. ففي سبتمبر اُستُهدفت اثنتان من منشآت معالجة النفط التابعة لشركة أرامكو في بقيق وخريس في هجمات بطائرات بدون طيار على ما يبدو من قبل الميليشيات الحوثية في اليمن. كما ان الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وضعت المملكة العربية السعودية على رأس أهدافها.
تحتل كل من الهند والمملكة العربية السعودية موقع الصدارة في مكافحة الإرهاب في جنوب وغرب آسيا. قامت الرياض بدور قيادي في تشكيل الرأي العام في العالم الإسلامي ضد التطرف والإرهاب. إن موقف الهند القوي من مكافحة الإرهاب معترف به من قبل القيادة السعودية، وقد أدى ذلك إلى تعاون وثيق بين الأجهزة الأمنية الهندية والسعودية لمكافحة التطرف والإرهاب. وتكثف التعاون الأمني في عهد رئيس الوزراء مودي بين البلدين.
أشار البيان المشترك الصادر بعد زيارة ولي العهد بن سلمان إلى نيودلهي في فبراير 2019 إلى الحاجة إلى تفكيك البنية التحتية للإرهاب وقطع الشبكات المالية التي ترعى الإرهاب. وفي السنوات الأخيرة، تقدمت المملكة العربية السعودية لإدانة الهجمات الإرهابية في الهند بما في ذلك الهجوم الذي وقع في بولواما في يناير من هذا العام حيث فقد أكثر من 40 جنديًا هنديًا حياتهم وفي وقت سابق الهجمات التي وقعت في بتهانكوت وأوري في يناير وسبتمبر 2016 على التوالي.
وبعد هجوم بولواما والانتقام الهندي من خلال ضربات بالاكوت، انخرطت المملكة العربية السعودية في الدبلوماسية لتخفيف التوترات في جنوب آسيا. وتؤكد نيودلهي بحزم أن قضية جامو وكشمير هي مسألة داخلية للهند وأن قرار إلغاء المادة 370 تم اتخاذه بالنظر إلى جعل الدولة في صلب التطورات السياسية والاقتصادية في الهند.
والقضية المهمة الأخرى التي كانت على جدول أعمال زيارة دوفال للسعودية هي اقتراح فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية بوضع باكستان في القائمة السوداء في جلستها العامة في وقت لاحق من هذا الشهر. وفي عام 2018وضعت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية باكستان على القائمة الرمادية لاستمرارها في رعاية الإرهاب. وفقًا لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ التابعة لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية فإن إسلام آباد لم تف بعد بمعظم التزاماتها بإنهاء شبكات تمويل الإرهاب ويمكن وضعها في القائمة السوداء خلال الاجتماع القادم لفريق العمل المالي.
وشهدت العلاقات الثنائية بين الهند والمملكة العربية السعودية تحسناً ملحوظاً في السنوات القليلة الماضية، ووضعت زيارة رئيس الوزراء مودي إلى الرياض في أبريل 2016 الأساس لاتجاه جديد في الشراكة الاستراتيجية. ويولي الجانبان أهمية كبرى للعلاقات الثنائية وقد أوليا اهتماما خاصا لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمارات وتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.
ومن المهم ان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان زار الرياض في الشهر الماضي في طريقه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ونظرا إلى الهجوم الدبلوماسي الباكستاني على قرار الهند بإلغاء المادة 370 من الدستور الذي منح وضعًا خاصًا لجامو وكشمير، اكتسبت زيارة عمران خان للسعودية أهمية خاصة. كان جدول الأعمال الرئيسي لزيارة خان هو حشد الدعم السعودي للموقف الباكستاني بشان قرار الهند.
وهكذا كانت زيارة السيد دوفال تهدف إلى اطلاع القيادة السعودية على الموقف الهندي وتأكيد المشكلة التي تواجهها الهند بسبب الإرهاب العابر للحدود. ان المملكة العربية السعودية كانت أيضا ضحية للإرهاب. ففي سبتمبر اُستُهدفت اثنتان من منشآت معالجة النفط التابعة لشركة أرامكو في بقيق وخريس في هجمات بطائرات بدون طيار على ما يبدو من قبل الميليشيات الحوثية في اليمن. كما ان الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وضعت المملكة العربية السعودية على رأس أهدافها.
تحتل كل من الهند والمملكة العربية السعودية موقع الصدارة في مكافحة الإرهاب في جنوب وغرب آسيا. قامت الرياض بدور قيادي في تشكيل الرأي العام في العالم الإسلامي ضد التطرف والإرهاب. إن موقف الهند القوي من مكافحة الإرهاب معترف به من قبل القيادة السعودية، وقد أدى ذلك إلى تعاون وثيق بين الأجهزة الأمنية الهندية والسعودية لمكافحة التطرف والإرهاب. وتكثف التعاون الأمني في عهد رئيس الوزراء مودي بين البلدين.
أشار البيان المشترك الصادر بعد زيارة ولي العهد بن سلمان إلى نيودلهي في فبراير 2019 إلى الحاجة إلى تفكيك البنية التحتية للإرهاب وقطع الشبكات المالية التي ترعى الإرهاب. وفي السنوات الأخيرة، تقدمت المملكة العربية السعودية لإدانة الهجمات الإرهابية في الهند بما في ذلك الهجوم الذي وقع في بولواما في يناير من هذا العام حيث فقد أكثر من 40 جنديًا هنديًا حياتهم وفي وقت سابق الهجمات التي وقعت في بتهانكوت وأوري في يناير وسبتمبر 2016 على التوالي.
وبعد هجوم بولواما والانتقام الهندي من خلال ضربات بالاكوت، انخرطت المملكة العربية السعودية في الدبلوماسية لتخفيف التوترات في جنوب آسيا. وتؤكد نيودلهي بحزم أن قضية جامو وكشمير هي مسألة داخلية للهند وأن قرار إلغاء المادة 370 تم اتخاذه بالنظر إلى جعل الدولة في صلب التطورات السياسية والاقتصادية في الهند.
والقضية المهمة الأخرى التي كانت على جدول أعمال زيارة دوفال للسعودية هي اقتراح فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية بوضع باكستان في القائمة السوداء في جلستها العامة في وقت لاحق من هذا الشهر. وفي عام 2018وضعت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية باكستان على القائمة الرمادية لاستمرارها في رعاية الإرهاب. وفقًا لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ التابعة لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية فإن إسلام آباد لم تف بعد بمعظم التزاماتها بإنهاء شبكات تمويل الإرهاب ويمكن وضعها في القائمة السوداء خلال الاجتماع القادم لفريق العمل المالي.
وشهدت العلاقات الثنائية بين الهند والمملكة العربية السعودية تحسناً ملحوظاً في السنوات القليلة الماضية، ووضعت زيارة رئيس الوزراء مودي إلى الرياض في أبريل 2016 الأساس لاتجاه جديد في الشراكة الاستراتيجية. ويولي الجانبان أهمية كبرى للعلاقات الثنائية وقد أوليا اهتماما خاصا لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمارات وتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.
Comments
Post a Comment