زيارة رئيس وزراء سري لانكا لتعزيز العلاقات الثنائية
تعريب: عبدالرحمن حمزة
زار رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا الهند مع وفد رفيع المستوى وأجرى مناقشات مع القيادة الهندية. التقى السيد راجاباكسا بفخامة الرئيس السيد رام ناث كوفيند. وأجرى مناقشات واسعة النطاق مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي. كما أجرى وزير الخارجية الهندي الدكتور س. جيشانكار محادثات مع الزعيم السريلانكي الزائر.
وقال رئيس الوزراء السيد مودي إن الهند وسريلانكا جارتان منذ زمن قديم. وتم نسج تاريخ علاقتنا الثنائية مع خيوط ملونة لا تعد ولا تحصى مثل الثقافة والدين والقيم الروحية والفن واللغة. وسواء كان الأمر يتعلق بالأمن أو الاقتصاد أو التقدم الاجتماعي، فإن ماضينا ومستقبلنا مرتبطان ببعضهما البعض في كل منطقة. إن الاستقرار والأمن والازدهار في سري لانكا ليس فقط في مصلحة الهند، ولكن في مصلحة منطقة المحيط الهندي بأكملها، وبالتالي فإن تعاوننا الوثيق له قيمة للسلام والازدهار حتى في منطقة المحيط الهادئ الهندية. وتمشيا مع سياسة الجوار أولا لحكومتنا وعقيدة الأمان والنمو للجميع، أعطت الهند أولوية خاصة للعلاقات مع سري لانكا. كما رحبت الهند بعزم الحكومة السريلانكية على العمل مع الهند من أجل الأمن والتنمية الإقليميين.
وناقش رئيس الوزراء مودي والسيد راجاباكسا بالتفصيل، جميع جوانب العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المتبادل. إن الإرهاب يشكل خطرا كبيرا في منطقة جنوب آسيا. وخاض كلا البلدين هذه المشكلة بحزم. كانت هناك هجمات إرهابية مؤلمة ووحشية في عيد الفصح في سريلانكا في أبريل من العام الماضي. لم تكن هذه الهجمات مجرد ضربة لسري لانكا، بل كانت كذلك للبشرية. بحث الزعيمان تعزيز التعاون الثنائي ضد الإرهاب. وبدأ ضباط الشرطة السريلانكيون المشاركة في دورات مكافحة الإرهاب في معاهد التدريب الرائدة في الهند. وتلتزم الهند بمواصلة تعزيز الاتصالات والتعاون بين وكالات البلدين.
وناقش الزعيمان المشروعات الاقتصادية المشتركة في سريلانكا وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. كما ناقشا زيادة التواصل بين الأفراد وتشجيع السياحة وتحسين الاتصال.
إن الرحلة المباشرة الأخيرة بين تشيناي وجافنا هي جزء من الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. ستزيد هذه الرحلة المباشرة من خيارات الاتصال لسكان التاميل في المنطقة الشمالية من سريلانكا وستكون مفيدة أيضا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. إن الاستجابة الجيدة لهذه الرحلة هي مصدر سعادة لكلا البلدين. كما ناقش رئيسا الوزراء الجهود المبذولة لتعزيز وتحسين علاقتنا.
كانت الهند شريكا موثوقا به في جهود التنمية في سريلانكا ستوفر خطوط الائتمان الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي مزيدًا من القوة لتعاوننا الإنمائي. إن الهند سعيدة أن مشروع الإسكان الهندي لبناء أكثر من 48000 منزل للمتشردين داخليا في المنطقة الشمالية والشرقية من سريلانكا قد اكتمل. كما يتقدم بناء عدة آلاف من المنازل لشعب التاميل من أصل هندي في منطقة الريف. هذا وناقش رئيس الوزراء راجاباكسا والسيد مودي القضية الإنسانية للصيادين. إن هذه المشكلة تؤثر بشكل مباشر على معيشة الناس في كلا البلدين. وافقت نيودلهي وكولومبو على مواصلة إتخاذ السلوك الإنساني في هذه المسألة.
أكد رئيس وزراء سري لانكا أن الإكراهات المحلية على اتخاذ القرارات هي الأخرى التي تحرك السياسة الخارجية. وقال إننا في حاجة إلى التنمية أولا ولدينا وقت محدود. سننظر في ما يخدم مصالح سريلانكا بشكل أفضل. وحول فخ الديون الصينية التي تواجهها كولومبو، قال السيد راجاباكسا إنه إذا كان الأمر يتعلق بحكومته فإننا لن نسمح بذلك أبدا.
تحدث الزعيمان علانية حول القضايا المتعلقة بالمصالحة. أعرب رئيس الوزراء الهندي عن ثقته في أن حكومة سري لانكا ستدرك توقعات شعب التاميل بالمساواة والعدالة والسلام والاحترام داخل سريلانكا الموحدة. لهذا سيكون من الضروري المضي قدما في عملية المصالحة مع تنفيذ التعديل الثالث عشر للدستور السري لانكي.
زار رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا الهند مع وفد رفيع المستوى وأجرى مناقشات مع القيادة الهندية. التقى السيد راجاباكسا بفخامة الرئيس السيد رام ناث كوفيند. وأجرى مناقشات واسعة النطاق مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي. كما أجرى وزير الخارجية الهندي الدكتور س. جيشانكار محادثات مع الزعيم السريلانكي الزائر.
وقال رئيس الوزراء السيد مودي إن الهند وسريلانكا جارتان منذ زمن قديم. وتم نسج تاريخ علاقتنا الثنائية مع خيوط ملونة لا تعد ولا تحصى مثل الثقافة والدين والقيم الروحية والفن واللغة. وسواء كان الأمر يتعلق بالأمن أو الاقتصاد أو التقدم الاجتماعي، فإن ماضينا ومستقبلنا مرتبطان ببعضهما البعض في كل منطقة. إن الاستقرار والأمن والازدهار في سري لانكا ليس فقط في مصلحة الهند، ولكن في مصلحة منطقة المحيط الهندي بأكملها، وبالتالي فإن تعاوننا الوثيق له قيمة للسلام والازدهار حتى في منطقة المحيط الهادئ الهندية. وتمشيا مع سياسة الجوار أولا لحكومتنا وعقيدة الأمان والنمو للجميع، أعطت الهند أولوية خاصة للعلاقات مع سري لانكا. كما رحبت الهند بعزم الحكومة السريلانكية على العمل مع الهند من أجل الأمن والتنمية الإقليميين.
وناقش رئيس الوزراء مودي والسيد راجاباكسا بالتفصيل، جميع جوانب العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المتبادل. إن الإرهاب يشكل خطرا كبيرا في منطقة جنوب آسيا. وخاض كلا البلدين هذه المشكلة بحزم. كانت هناك هجمات إرهابية مؤلمة ووحشية في عيد الفصح في سريلانكا في أبريل من العام الماضي. لم تكن هذه الهجمات مجرد ضربة لسري لانكا، بل كانت كذلك للبشرية. بحث الزعيمان تعزيز التعاون الثنائي ضد الإرهاب. وبدأ ضباط الشرطة السريلانكيون المشاركة في دورات مكافحة الإرهاب في معاهد التدريب الرائدة في الهند. وتلتزم الهند بمواصلة تعزيز الاتصالات والتعاون بين وكالات البلدين.
وناقش الزعيمان المشروعات الاقتصادية المشتركة في سريلانكا وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. كما ناقشا زيادة التواصل بين الأفراد وتشجيع السياحة وتحسين الاتصال.
إن الرحلة المباشرة الأخيرة بين تشيناي وجافنا هي جزء من الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. ستزيد هذه الرحلة المباشرة من خيارات الاتصال لسكان التاميل في المنطقة الشمالية من سريلانكا وستكون مفيدة أيضا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. إن الاستجابة الجيدة لهذه الرحلة هي مصدر سعادة لكلا البلدين. كما ناقش رئيسا الوزراء الجهود المبذولة لتعزيز وتحسين علاقتنا.
كانت الهند شريكا موثوقا به في جهود التنمية في سريلانكا ستوفر خطوط الائتمان الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي مزيدًا من القوة لتعاوننا الإنمائي. إن الهند سعيدة أن مشروع الإسكان الهندي لبناء أكثر من 48000 منزل للمتشردين داخليا في المنطقة الشمالية والشرقية من سريلانكا قد اكتمل. كما يتقدم بناء عدة آلاف من المنازل لشعب التاميل من أصل هندي في منطقة الريف. هذا وناقش رئيس الوزراء راجاباكسا والسيد مودي القضية الإنسانية للصيادين. إن هذه المشكلة تؤثر بشكل مباشر على معيشة الناس في كلا البلدين. وافقت نيودلهي وكولومبو على مواصلة إتخاذ السلوك الإنساني في هذه المسألة.
أكد رئيس وزراء سري لانكا أن الإكراهات المحلية على اتخاذ القرارات هي الأخرى التي تحرك السياسة الخارجية. وقال إننا في حاجة إلى التنمية أولا ولدينا وقت محدود. سننظر في ما يخدم مصالح سريلانكا بشكل أفضل. وحول فخ الديون الصينية التي تواجهها كولومبو، قال السيد راجاباكسا إنه إذا كان الأمر يتعلق بحكومته فإننا لن نسمح بذلك أبدا.
تحدث الزعيمان علانية حول القضايا المتعلقة بالمصالحة. أعرب رئيس الوزراء الهندي عن ثقته في أن حكومة سري لانكا ستدرك توقعات شعب التاميل بالمساواة والعدالة والسلام والاحترام داخل سريلانكا الموحدة. لهذا سيكون من الضروري المضي قدما في عملية المصالحة مع تنفيذ التعديل الثالث عشر للدستور السري لانكي.
Comments
Post a Comment