الهند تنفي مطالبة الصين حول قضية وادي غالوان
كتبه: د. روبا نارايان داس، محلل استراتيجي للشؤون الصينية
بعد القتل الوحشي لـ 20 من الجنود والضباط الهنود الذين دافعوا عن وحدة أراضي الهند في 15 يونيو في خط السيطرة الفعلية على الحدود بين الهند والصين، وجهت الصين بلا خجل ادعاءاتها الكاذبة على وادي غالوان في لاداخ، وهو إقليم ينتمي بلا جدال إلى سيادة الهند وهو ما يتعارض مع موقف بيجين السابق في عمل من أعمال الخداع والخيانة. وقد دحضت حكومة الهند بشدة ادعاءات الصين التي لا أساس لها من الصحة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان من جديد موقف الهند التاريخي الراسخ في وادي جالوان. وأكدت نيودلهي أن "محاولات الجانب الصيني لتقديم مطالبات مبالغ فيها وغير مناسبة فيما يتعلق بخط السيطرة الفعلية غير مقبولة. وهي لا تتفق مع موقف الصين".
الهند ليست فقط في الحيازة المادية للمنطقة، ولكن أيضا كما يوحي الاسم نفسه، فقد سميت على اسم مواطن محلي غلام رسول جلوان خلال فترة الهند البريطانية. وعلى الرغم من الادلة والشواهد، اوردت بكين اشارة غير ضرورية الى ولايتها القضائية على المنطقة. ولكن محاولات الصين لا يمكن أن تمحو الأدلة والشواهد التاريخية والجغرافية والشرعية من خلال العدوان الغاشم. وفى تجاهل تام للحقائق اصدرت قيادة المسرح الغربي بجيش التحرير الشعبي الصيني بيانا فى 16 يونيو تطالب فيه بالسيادة الاقليمية للصين على وادي جلوان باكمله. وأعقب ذلك بسرعة بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في 17 حزيران/يونيو. ولقد كانت "طريقة الحياة" الصينية التقليدية، أي جعل قضية من غير أي قضية، ثم جعل الفضيلة بدافع الضرورة.
وفى مواجهة الانخفاض الخلفي لكلام الصين المزدوج قالت الهند ايضا ان شجار 15 يونيو كان نتيجة "اعمال عنف" قامت بها القوات الصينية بعد ان منعهم الجنود الهنود من بناء الهياكل على الجانب الهندي من خط السيطرة الفعلية، وهو ما يعد خرقا لتدابير بناء الثقة التي اتفق عليها الجانبان من وقت لآخر. وذكرت الهند ايضا ان كبار القادة العسكريين من الجانبين اتفقوا في 6 يونيو على عملية لخفض التصعيد وفك الارتباط على طول خط السيطرة الفعلية التي تنطوي على "التبادلية".
ولاحظت نيودلهي أن الجانبين اتفقا على احترام اتفاق خط السيطرة الفعلية والالتزام به وعدم القيام بأي نشاط لتغيير الوضع الراهن. بيد أن الجانب الصيني انحرف عن هذه التفاهمات فيما يتعلق بخط السيطرة الفعلية في منطقة وادي غلوان وسعى إلى إقامة هياكل عبر منطقة خط السيطرة الفعلية مباشرة. وعندما تم إحباط هذه المحاولة قامت القوات الصينية بإجراءات عنيفة في 15 يونيو، مما أسفر عن سقوط ضحايا. وأكدت وزارة الخارجية مجددا أن القوات الهندية تلتزم بدقة بانحياز خط المراقبة الفعلية في جميع القطاعات، بما في ذلك وادي غالوان، وأن الجانب الهندي «لم يتخذ قط أي إجراءات عبر خط المراقبة الفعلية». يذكر ان القوات الهندية "تقوم بدوريات" في وادي جلوان لفترة طويلة دون وقوع أي حادث.
وقالت نيودلهي "اننا نتوقع ان يتبع الجانب الصيني بصدق التفاهم الذي تم التوصل اليه بين وزيري خارجية البلدين لضمان السلام والهدوء في المناطق الحدودية وهو امر جوهري للتنمية الشاملة لعلاقاتنا الثنائية».
وقد أدى العدوان الصيني على الحدود الهندية الصينية إلى إدانة دولية للصين. وقد ألقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو باللوم مباشرة على الاشتباك الحدودي على باب الصين واصفا بكين بانها ممثلة مشهورة. وقالت المؤسسة الأوروبية لدراسات جنوب آسيا (EFSAS) ومقرها أمستردام، وهي مؤسسة فكرية مرموقة في بيان لها، «إنه كان هجوما متعمدا ومخططا مسبقا وهمجيا، وأنه انتهك بوضوح بروتوكولات الاشتباك التي اتفق عليها الجانبان قبل عقود، وتسببت في وقوع أول وفيات عبر خط المراقبة الفعلية فيما يقرب من نصف قرن واضح». كما اشارت المنظمة الى ان "الهجوم على القوات الهندية يأتي على خلفية تزايد قوة الصين سواء كان ذلك في بحر الصين الجنوبي او تايوان او هونج كونج فان الصين تقوم بزيادة قوتها في جميع انحاء المنطقة».
بعد القتل الوحشي لـ 20 من الجنود والضباط الهنود الذين دافعوا عن وحدة أراضي الهند في 15 يونيو في خط السيطرة الفعلية على الحدود بين الهند والصين، وجهت الصين بلا خجل ادعاءاتها الكاذبة على وادي غالوان في لاداخ، وهو إقليم ينتمي بلا جدال إلى سيادة الهند وهو ما يتعارض مع موقف بيجين السابق في عمل من أعمال الخداع والخيانة. وقد دحضت حكومة الهند بشدة ادعاءات الصين التي لا أساس لها من الصحة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان من جديد موقف الهند التاريخي الراسخ في وادي جالوان. وأكدت نيودلهي أن "محاولات الجانب الصيني لتقديم مطالبات مبالغ فيها وغير مناسبة فيما يتعلق بخط السيطرة الفعلية غير مقبولة. وهي لا تتفق مع موقف الصين".
الهند ليست فقط في الحيازة المادية للمنطقة، ولكن أيضا كما يوحي الاسم نفسه، فقد سميت على اسم مواطن محلي غلام رسول جلوان خلال فترة الهند البريطانية. وعلى الرغم من الادلة والشواهد، اوردت بكين اشارة غير ضرورية الى ولايتها القضائية على المنطقة. ولكن محاولات الصين لا يمكن أن تمحو الأدلة والشواهد التاريخية والجغرافية والشرعية من خلال العدوان الغاشم. وفى تجاهل تام للحقائق اصدرت قيادة المسرح الغربي بجيش التحرير الشعبي الصيني بيانا فى 16 يونيو تطالب فيه بالسيادة الاقليمية للصين على وادي جلوان باكمله. وأعقب ذلك بسرعة بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في 17 حزيران/يونيو. ولقد كانت "طريقة الحياة" الصينية التقليدية، أي جعل قضية من غير أي قضية، ثم جعل الفضيلة بدافع الضرورة.
وفى مواجهة الانخفاض الخلفي لكلام الصين المزدوج قالت الهند ايضا ان شجار 15 يونيو كان نتيجة "اعمال عنف" قامت بها القوات الصينية بعد ان منعهم الجنود الهنود من بناء الهياكل على الجانب الهندي من خط السيطرة الفعلية، وهو ما يعد خرقا لتدابير بناء الثقة التي اتفق عليها الجانبان من وقت لآخر. وذكرت الهند ايضا ان كبار القادة العسكريين من الجانبين اتفقوا في 6 يونيو على عملية لخفض التصعيد وفك الارتباط على طول خط السيطرة الفعلية التي تنطوي على "التبادلية".
ولاحظت نيودلهي أن الجانبين اتفقا على احترام اتفاق خط السيطرة الفعلية والالتزام به وعدم القيام بأي نشاط لتغيير الوضع الراهن. بيد أن الجانب الصيني انحرف عن هذه التفاهمات فيما يتعلق بخط السيطرة الفعلية في منطقة وادي غلوان وسعى إلى إقامة هياكل عبر منطقة خط السيطرة الفعلية مباشرة. وعندما تم إحباط هذه المحاولة قامت القوات الصينية بإجراءات عنيفة في 15 يونيو، مما أسفر عن سقوط ضحايا. وأكدت وزارة الخارجية مجددا أن القوات الهندية تلتزم بدقة بانحياز خط المراقبة الفعلية في جميع القطاعات، بما في ذلك وادي غالوان، وأن الجانب الهندي «لم يتخذ قط أي إجراءات عبر خط المراقبة الفعلية». يذكر ان القوات الهندية "تقوم بدوريات" في وادي جلوان لفترة طويلة دون وقوع أي حادث.
وقالت نيودلهي "اننا نتوقع ان يتبع الجانب الصيني بصدق التفاهم الذي تم التوصل اليه بين وزيري خارجية البلدين لضمان السلام والهدوء في المناطق الحدودية وهو امر جوهري للتنمية الشاملة لعلاقاتنا الثنائية».
وقد أدى العدوان الصيني على الحدود الهندية الصينية إلى إدانة دولية للصين. وقد ألقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو باللوم مباشرة على الاشتباك الحدودي على باب الصين واصفا بكين بانها ممثلة مشهورة. وقالت المؤسسة الأوروبية لدراسات جنوب آسيا (EFSAS) ومقرها أمستردام، وهي مؤسسة فكرية مرموقة في بيان لها، «إنه كان هجوما متعمدا ومخططا مسبقا وهمجيا، وأنه انتهك بوضوح بروتوكولات الاشتباك التي اتفق عليها الجانبان قبل عقود، وتسببت في وقوع أول وفيات عبر خط المراقبة الفعلية فيما يقرب من نصف قرن واضح». كما اشارت المنظمة الى ان "الهجوم على القوات الهندية يأتي على خلفية تزايد قوة الصين سواء كان ذلك في بحر الصين الجنوبي او تايوان او هونج كونج فان الصين تقوم بزيادة قوتها في جميع انحاء المنطقة».
Comments
Post a Comment