رئيس الوزراء يفيد بأن الهند هي أفضل وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر
كتبه: نوتيج سارنا، سفير الهند لدى الولايات المتحدة سابقاً
قدم رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي خطابا مثيراً للعالم وخاصة الولايات المتحدة بمناسبة "قمة أفكار الهند 2020"، وأفاد بأن الهند تقدم مزيجًا مثاليًا من الانفتاح والفرص والخيارات. شارك في القمة الافتراضية التي استمرت يومين، والتي نظمها مجلس الأعمال الأمريكي الهندي للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والأربعين لقادة الأعمال من كلا البلدين. موضوع القمة المذكورة أعلاه هذا العام هو بناء مستقبل أفضل.
أكد رئيس الوزراء على أن الهند تحتفل بالانفتاح في الشعب وفي الحكم، مما يجعل أسواقها مفتوحة ومزدهرة وأبرز الإصلاحات واسعة النطاق التي قامت بها الهند والتي تخلق نظامًا بيئيًا مثاليًا يتميز بالقدرة التنافسية والشفافية والرقمنة والابتكار والسياسة. أشار رئيس الوزراء وذلك لتوضيح حجم الفرص في الهند إلى حقيقة أن من بين إجمالي نصف مليار مستخدم للإنترنت في الهند، العدد في المناطق الريفية يتجاوز من العدد في المناطق الحضرية. هناك نصف مليار أخرى قيد الاتصال، مما يوفر فرصة كبيرة في تقنيات الجيل الخامس وتقنيات البيانات الأخرى.
حدد رئيس الوزراء الهندي مجالات مختلفة قد تكون جذابة بشكل خاص للمستثمرين الأجانب بدءًا من قطاع الزراعة الذي شهد مؤخرًا إصلاحًا واسعًا وكذلك قطاع تجهيز الأغذية الذي من المتوقع أن تبلغ قيمته نصف تريليون دولار بحلول عام 2025م. تعتبر الرعاية الصحية هو قطاع آخر سريع النمو يعد وجهة جذابة. كما سلط رئيس الوزراء الضوء على قطاع الطاقة مشيراً إلى الفرص الاستثمارية الضخمة للشركات الأمريكية في اقتصاد الهند المتنامي القائم على الغاز وكذلك في قطاع الطاقة النظيفة. نظرًا إلى الحقيقة بأن الهند تتعهد بإنشاء بنية تحتية ضخمة بما فيها الطرق والطرق السريعة والموانئ، يمكن أن ينظر المستثمرون إلى هذا القطاع أيضًا بشكل مربح.
ذكر رئيس الوزراء مجالا آخر بشكل خاص هو قطاع الطيران المدني الذي أعرب عن أمله تواجد طلب ألف طائرة من قبل شركات الطيران الخاصة في الهند خلال العقد المقبل. يمكن أن تكون الهند مركزاً للتصنيع والتوريد للأسواق الإقليمية وكذلك مركزًا للصيانة والإصلاحات والعمليات بهذا المجال.
طلب رئيس الوزراء مودي من المستثمرين الاهتمام بقطاع الفضاء الذي يتم فيه إجراء إصلاحات كبيرة لتشجيع النمو والاستثمار، وكما أشار إلى قطاع الدفاع الذي تم فيه رفع سقف الاستثمار الأجنبي المباشر الآن إلى 74 في المائة. كما تم عرض قطاع التأمين كمنطقة ذات مستقبل مشرق للغاية. يصل سقف الاستثمار الأجنبي المباشر في التأمين الآن إلى 49 في المائة وتوجد فرص كبيرة في مجال التأمين الصحي والزراعة والأعمال التجارية والتأمين على الحياة.
أكد رئيس الوزراء في تصريحاته بأن مستويات الثقة في قصة النمو الهندية هي كانت رفيعة وناجحة حيث بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام المالي 2019-2020م إلى ما يقارب 74 مليار دولارأمريكي.
تجدر الإشارة إلى أن خلال جائحة كورونا حصلت الهند تدفقات 20 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية بين شهر أبريل ويوليو هذا العام. وبالتالي يمكن للهند أن تكون القوة التي تمكن الانتعاش العالمي في السنوات القادمة، وحملة البلاد للاعتماد على نفسها ستجعلها أقوى للشراكات والعلاقات الثنائية. إن الشراكة بين الهند والولايات المتحدة والتي هي شراكة بين ديمقراطيتين نابضتين بالحياة بقيم مشتركة يمكن أن تلعب الآن دورًا مهمًا في مساعدة العالم على استرجاع الأوضاع وانتعاش الاقتصاد بشكل أسرع بعد الوباء.
ويعتبر خطاب رئيس الوزراء في وقت مناسب من حيث التطورات العالمية حيث أن السلوك العدواني للصين فضلاً عن افتقارها إلى الشفافية فيما يتعلق بتفشي مرض كوفيد-19، أدى إلى مخاوف بشأن مصداقيتها كشريك في أجزاء كثيرة من العالم. وقد أدت هذه المخاوف إلى تفاقم العلاقات الأمريكية الصينية المتدهورة بالفعل سابقاً.
تبحث العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، عن نقل سلاسل التوريد بعيدًا عن الصين وإعادة تقييم علاقاتها العالمية. في هذا المشهد سريع التطور، تصبح الثقة والانفتاح من المكونات الهامة للشراكات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدان. وإن عرض رئيس الوزراء للهند الصاعدة بأذهان منفتحة وأسواق مفتوحة، إضافة إلى دولة موثوق بها، يجب أن يثبت بمثابة حجة مقنعة لشركاء الاستثمار الأجانب.
قدم رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي خطابا مثيراً للعالم وخاصة الولايات المتحدة بمناسبة "قمة أفكار الهند 2020"، وأفاد بأن الهند تقدم مزيجًا مثاليًا من الانفتاح والفرص والخيارات. شارك في القمة الافتراضية التي استمرت يومين، والتي نظمها مجلس الأعمال الأمريكي الهندي للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والأربعين لقادة الأعمال من كلا البلدين. موضوع القمة المذكورة أعلاه هذا العام هو بناء مستقبل أفضل.
أكد رئيس الوزراء على أن الهند تحتفل بالانفتاح في الشعب وفي الحكم، مما يجعل أسواقها مفتوحة ومزدهرة وأبرز الإصلاحات واسعة النطاق التي قامت بها الهند والتي تخلق نظامًا بيئيًا مثاليًا يتميز بالقدرة التنافسية والشفافية والرقمنة والابتكار والسياسة. أشار رئيس الوزراء وذلك لتوضيح حجم الفرص في الهند إلى حقيقة أن من بين إجمالي نصف مليار مستخدم للإنترنت في الهند، العدد في المناطق الريفية يتجاوز من العدد في المناطق الحضرية. هناك نصف مليار أخرى قيد الاتصال، مما يوفر فرصة كبيرة في تقنيات الجيل الخامس وتقنيات البيانات الأخرى.
حدد رئيس الوزراء الهندي مجالات مختلفة قد تكون جذابة بشكل خاص للمستثمرين الأجانب بدءًا من قطاع الزراعة الذي شهد مؤخرًا إصلاحًا واسعًا وكذلك قطاع تجهيز الأغذية الذي من المتوقع أن تبلغ قيمته نصف تريليون دولار بحلول عام 2025م. تعتبر الرعاية الصحية هو قطاع آخر سريع النمو يعد وجهة جذابة. كما سلط رئيس الوزراء الضوء على قطاع الطاقة مشيراً إلى الفرص الاستثمارية الضخمة للشركات الأمريكية في اقتصاد الهند المتنامي القائم على الغاز وكذلك في قطاع الطاقة النظيفة. نظرًا إلى الحقيقة بأن الهند تتعهد بإنشاء بنية تحتية ضخمة بما فيها الطرق والطرق السريعة والموانئ، يمكن أن ينظر المستثمرون إلى هذا القطاع أيضًا بشكل مربح.
ذكر رئيس الوزراء مجالا آخر بشكل خاص هو قطاع الطيران المدني الذي أعرب عن أمله تواجد طلب ألف طائرة من قبل شركات الطيران الخاصة في الهند خلال العقد المقبل. يمكن أن تكون الهند مركزاً للتصنيع والتوريد للأسواق الإقليمية وكذلك مركزًا للصيانة والإصلاحات والعمليات بهذا المجال.
طلب رئيس الوزراء مودي من المستثمرين الاهتمام بقطاع الفضاء الذي يتم فيه إجراء إصلاحات كبيرة لتشجيع النمو والاستثمار، وكما أشار إلى قطاع الدفاع الذي تم فيه رفع سقف الاستثمار الأجنبي المباشر الآن إلى 74 في المائة. كما تم عرض قطاع التأمين كمنطقة ذات مستقبل مشرق للغاية. يصل سقف الاستثمار الأجنبي المباشر في التأمين الآن إلى 49 في المائة وتوجد فرص كبيرة في مجال التأمين الصحي والزراعة والأعمال التجارية والتأمين على الحياة.
أكد رئيس الوزراء في تصريحاته بأن مستويات الثقة في قصة النمو الهندية هي كانت رفيعة وناجحة حيث بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام المالي 2019-2020م إلى ما يقارب 74 مليار دولارأمريكي.
تجدر الإشارة إلى أن خلال جائحة كورونا حصلت الهند تدفقات 20 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية بين شهر أبريل ويوليو هذا العام. وبالتالي يمكن للهند أن تكون القوة التي تمكن الانتعاش العالمي في السنوات القادمة، وحملة البلاد للاعتماد على نفسها ستجعلها أقوى للشراكات والعلاقات الثنائية. إن الشراكة بين الهند والولايات المتحدة والتي هي شراكة بين ديمقراطيتين نابضتين بالحياة بقيم مشتركة يمكن أن تلعب الآن دورًا مهمًا في مساعدة العالم على استرجاع الأوضاع وانتعاش الاقتصاد بشكل أسرع بعد الوباء.
ويعتبر خطاب رئيس الوزراء في وقت مناسب من حيث التطورات العالمية حيث أن السلوك العدواني للصين فضلاً عن افتقارها إلى الشفافية فيما يتعلق بتفشي مرض كوفيد-19، أدى إلى مخاوف بشأن مصداقيتها كشريك في أجزاء كثيرة من العالم. وقد أدت هذه المخاوف إلى تفاقم العلاقات الأمريكية الصينية المتدهورة بالفعل سابقاً.
تبحث العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، عن نقل سلاسل التوريد بعيدًا عن الصين وإعادة تقييم علاقاتها العالمية. في هذا المشهد سريع التطور، تصبح الثقة والانفتاح من المكونات الهامة للشراكات ذات المنفعة المتبادلة بين البلدان. وإن عرض رئيس الوزراء للهند الصاعدة بأذهان منفتحة وأسواق مفتوحة، إضافة إلى دولة موثوق بها، يجب أن يثبت بمثابة حجة مقنعة لشركاء الاستثمار الأجانب.
Comments
Post a Comment