القمة السنوية لمجموعة العشرين في الرياض
التعريب: حامد رضا
أعادت القمة السنوية الخامسة عشرة لمجموعة عشرين الدولة، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع، التأكيد على "أن "العمل العالمي المنسق والتضامن والتعاون المتعدد الأطراف ضروري اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى للتغلّب على التحديات الحالية، واغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الناس، وحماية كوكب الأرض، ورسم حدود جديدة." بسبب جائحة كورونا المستجد، عقدت القمة في شكلٍ افتراضيٍ.
رحّب قادة مجموعة العشرين بالإجراءات التي اتخذها الأعضاء منذ القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين في مارس من هذا العام في تعبئة "الموارد لتلبية احتياجات التمويل العاجلة في مجال الصحة العالمية لدعم البحث والتطوير والتصنيع وتوزيع وسائل التشخيص والعلاج واللقاحات لكورونا المستجد بشكلٍ آمنٍ وفعالٍ."
حظي اهتمام أعضاء مجموعة العشرين في البلدان النامية مثل الهند بإمكانية الحصول على اللقاحات بتكلفةٍ معقولةٍ وعادلةٍ لجميع الناس بالموافقة المشروطة من القمة، والتي أبقت إمكانية الترخيص الطوعي للملكية الفكرية للقاحات في إطار الجهود التعاونية منشأة COVAX. ومع ذلك، أقرت القمة بأن مثل هذا الوصول إلى اللقاحات يجب أن يكون متسقًا مع التزامات أعضاء مجموعة العشرين بـ "تحفيز الابتكار" من خلال دعم حقوق الملكية الفكرية.
وأشارت القمة إلى تأثير التدابير الوطنية لأعضاء مجموعة العشرين التي تقدر قيمتها بأكثر من 11 تريليون دولارٍ حتى الآن للتخفيف من التداعيات الاقتصادية للوباء. ويشمل ذلك إنفاق الهند بنسبة 10٪ من ناتجها المحلي الإجمالي بقيمة 265 مليار دولار في إطار برنامج أتمانيربار بهارات (الهند المعتمدة على الذات). وقيمت أن النشاط الاقتصادي العالمي كان "متفاوتًا وغير مؤكدٍ بدرجةٍ كبيرةٍ ويخضع لمخاطر هبوطٍ مرتفعةٍ، بما في ذلك تلك الناشئة عن تفشي الفيروسات المتجدد في بعض الاقتصادات، مع قيام بعض البلدان بإعادة تطبيق تدابير صحية تقييدية.
في سلسلة من التوصيات التي تتعارض مع دعوات الهند الأخيرة لـ "التعددية المعدلة"، دعمت القمة استجابةً مرنةً ومستدامةً للتعافي العالمي من خلال الأمم المتحدة من خلال تعزيز الفعالية الشاملة لمنظمة الصحة العالمية. التزمت مجموعة العشرين، التي تمثل 85٪ من التجارة الدولية، بالحفاظ على أسواقها مفتوحة، وإصلاح منظمة التجارة العالمية. وحدّدت تاريخ 15 ديسمبر 2023م لمراجعة عملية إصلاح حوكمة صندوق النقد الدولي، بما في ذلك صيغة حصةٍ جديدةٍ كدليلٍ، للحفاظ على شبكة أمان مالي عالمية أقوى.
خلال مشاركته في القمة، قارن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الوضع الدولي الحالي في أعقاب الاضطرابات التي سبّبها الوباء بأنه "أكبر تحد يواجهه العالم منذ الحرب العالمية الثانية". اقترح رئيس الوزراء مؤشراً عالمياً جديداً لعالم ما بعد كورونا يرتكز على أربع ركائز، وهي شملت إنشاء مجموعة مواهب واسعة؛ ضمان وصول التكنولوجيا إلى جميع قطاعات المجتمع؛ الشفافية في أنظمة الحكم؛ والتعامل مع أمنا الأرض بروح الوصاية. اقترح رئيس الوزراء أنّ مثل هذا المؤشّر يجب أن يتم قياسه من خلال البصمة الكربونية للفرد وقال إن هذا يمكن أن يصبح "الأساس لعالمٍ جديدٍ."
وشدّد رئيس الوزراء على أهمّية قضايا المناخ في اليوم الثاني للقمّة، مرتكزاً على أن الهند قد تجاوزت هدف اتفاق باريس بشأن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. كانت مبادرات الهند مثل التحالف الدولي للطاقة الشمسية، الذي يضم بالفعل 88 دولة عضو، وتحالف البنية التحتية المقاومة للكوارث الذي شاركت فيه 9 دول من مجموعة العشرين من بين الأعضاء الثمانية عشر حتى الآن، تدابير استباقية لمعالجة المخاوف البيئية. وشدّد السيد مودي، الذي دعا إلى زيادة التدفقات التكنولوجية والمالية إلى العالم النامي، على أن التركيز يجب أن يكون على ضمان الكرامة الإنسانية لكل عامل لحماية كوكب الأرض.
وسلّطت القمّة الضوء على الدور الرئيسي للتواصل والتقنيات الرقمية والسياسات في تعزيز الاستجابة للوباء وتسهيل استمرار النشاط الاقتصادي. عرضت الهند مهاراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات لإنشاء أمانةٍ افتراضيةٍ لمجموعة العشرين لإنشاء مستودعٍ للوثائق ومراقبة متابعة القرارات.
وستترأس إيطاليا مجموعة العشرين في عام 2021 تليها إندونيسيا. وسوف تترأس الهند مجموعة العشرين في عام 2023، وهذا سيوفر فرصةً للهند للعب دورٍ قياديٍ عالميٍ في لحظةٍ حاسمةٍ في العلاقات الدولية.
أعادت القمة السنوية الخامسة عشرة لمجموعة عشرين الدولة، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع، التأكيد على "أن "العمل العالمي المنسق والتضامن والتعاون المتعدد الأطراف ضروري اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى للتغلّب على التحديات الحالية، واغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الناس، وحماية كوكب الأرض، ورسم حدود جديدة." بسبب جائحة كورونا المستجد، عقدت القمة في شكلٍ افتراضيٍ.
رحّب قادة مجموعة العشرين بالإجراءات التي اتخذها الأعضاء منذ القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين في مارس من هذا العام في تعبئة "الموارد لتلبية احتياجات التمويل العاجلة في مجال الصحة العالمية لدعم البحث والتطوير والتصنيع وتوزيع وسائل التشخيص والعلاج واللقاحات لكورونا المستجد بشكلٍ آمنٍ وفعالٍ."
حظي اهتمام أعضاء مجموعة العشرين في البلدان النامية مثل الهند بإمكانية الحصول على اللقاحات بتكلفةٍ معقولةٍ وعادلةٍ لجميع الناس بالموافقة المشروطة من القمة، والتي أبقت إمكانية الترخيص الطوعي للملكية الفكرية للقاحات في إطار الجهود التعاونية منشأة COVAX. ومع ذلك، أقرت القمة بأن مثل هذا الوصول إلى اللقاحات يجب أن يكون متسقًا مع التزامات أعضاء مجموعة العشرين بـ "تحفيز الابتكار" من خلال دعم حقوق الملكية الفكرية.
وأشارت القمة إلى تأثير التدابير الوطنية لأعضاء مجموعة العشرين التي تقدر قيمتها بأكثر من 11 تريليون دولارٍ حتى الآن للتخفيف من التداعيات الاقتصادية للوباء. ويشمل ذلك إنفاق الهند بنسبة 10٪ من ناتجها المحلي الإجمالي بقيمة 265 مليار دولار في إطار برنامج أتمانيربار بهارات (الهند المعتمدة على الذات). وقيمت أن النشاط الاقتصادي العالمي كان "متفاوتًا وغير مؤكدٍ بدرجةٍ كبيرةٍ ويخضع لمخاطر هبوطٍ مرتفعةٍ، بما في ذلك تلك الناشئة عن تفشي الفيروسات المتجدد في بعض الاقتصادات، مع قيام بعض البلدان بإعادة تطبيق تدابير صحية تقييدية.
في سلسلة من التوصيات التي تتعارض مع دعوات الهند الأخيرة لـ "التعددية المعدلة"، دعمت القمة استجابةً مرنةً ومستدامةً للتعافي العالمي من خلال الأمم المتحدة من خلال تعزيز الفعالية الشاملة لمنظمة الصحة العالمية. التزمت مجموعة العشرين، التي تمثل 85٪ من التجارة الدولية، بالحفاظ على أسواقها مفتوحة، وإصلاح منظمة التجارة العالمية. وحدّدت تاريخ 15 ديسمبر 2023م لمراجعة عملية إصلاح حوكمة صندوق النقد الدولي، بما في ذلك صيغة حصةٍ جديدةٍ كدليلٍ، للحفاظ على شبكة أمان مالي عالمية أقوى.
خلال مشاركته في القمة، قارن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الوضع الدولي الحالي في أعقاب الاضطرابات التي سبّبها الوباء بأنه "أكبر تحد يواجهه العالم منذ الحرب العالمية الثانية". اقترح رئيس الوزراء مؤشراً عالمياً جديداً لعالم ما بعد كورونا يرتكز على أربع ركائز، وهي شملت إنشاء مجموعة مواهب واسعة؛ ضمان وصول التكنولوجيا إلى جميع قطاعات المجتمع؛ الشفافية في أنظمة الحكم؛ والتعامل مع أمنا الأرض بروح الوصاية. اقترح رئيس الوزراء أنّ مثل هذا المؤشّر يجب أن يتم قياسه من خلال البصمة الكربونية للفرد وقال إن هذا يمكن أن يصبح "الأساس لعالمٍ جديدٍ."
وشدّد رئيس الوزراء على أهمّية قضايا المناخ في اليوم الثاني للقمّة، مرتكزاً على أن الهند قد تجاوزت هدف اتفاق باريس بشأن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. كانت مبادرات الهند مثل التحالف الدولي للطاقة الشمسية، الذي يضم بالفعل 88 دولة عضو، وتحالف البنية التحتية المقاومة للكوارث الذي شاركت فيه 9 دول من مجموعة العشرين من بين الأعضاء الثمانية عشر حتى الآن، تدابير استباقية لمعالجة المخاوف البيئية. وشدّد السيد مودي، الذي دعا إلى زيادة التدفقات التكنولوجية والمالية إلى العالم النامي، على أن التركيز يجب أن يكون على ضمان الكرامة الإنسانية لكل عامل لحماية كوكب الأرض.
وسلّطت القمّة الضوء على الدور الرئيسي للتواصل والتقنيات الرقمية والسياسات في تعزيز الاستجابة للوباء وتسهيل استمرار النشاط الاقتصادي. عرضت الهند مهاراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات لإنشاء أمانةٍ افتراضيةٍ لمجموعة العشرين لإنشاء مستودعٍ للوثائق ومراقبة متابعة القرارات.
وستترأس إيطاليا مجموعة العشرين في عام 2021 تليها إندونيسيا. وسوف تترأس الهند مجموعة العشرين في عام 2023، وهذا سيوفر فرصةً للهند للعب دورٍ قياديٍ عالميٍ في لحظةٍ حاسمةٍ في العلاقات الدولية.
Comments
Post a Comment